الرئيسية / الصحة العامة / الشمس وطفولة بلا شقاء

الشمس وطفولة بلا شقاء

الشمس وطفولة بلا شقاء البنون هم زينة الحياة الدنيا بل هم الحياة التي تملأها البهجة والسعادة، فحلم كل أنثى أن يهبها الله طفلاً وحلم كل أسرة أن تتم سعادتها بطفل يملأ الدنيا حياة، ولذا يصبح لهم مكانة خاصة في قلوب آبائهم ويسعون دوماً عن البحث عن ما ينفعهم ويحافظ على صحتهم فهيا بنا قراء موقعنا الكرام كي نتعرف سوياً ماذا تعني  الشمس وطفولة بلا شقاء.

الشمس:

الشمس ذلك النجم البعيد عن كوكبنا بآلاف الأميال نستمد منه النور والدفئ والحياة يعتقد الكثير منا أن تلك الأشعة التي تأتي منها هي دائماً أشعة ضارة يجب أن نتجنب التعرض لها وذلك فهم خاطئ للأمور فكما تمدنا بالدفئ هي تمد الجسم بالكثير من الفيتامينات والعناصر التي يحتاج إليها، فما هي فائد أشعتها لأطفالنا.

الشمس وطفولة بلا شقاء:

يولد كل طفل في هذه الدنيا ولا زال بنيانه ضعيف يحتاج إلى الكثير من العناصر والمقومات التي تساعده على النهوض إلى الحياة وخصوصاً في مراحل النمو التي يمر بها من التسنين والمشي والحبو، ويلجأ الكير من الأمهات إلى الأدوية التي تدعى مقويات لمناعة الطفل، ولكن هل كثرة تناولها مفيد لأجسادهم بحق.

فوائد الشمس لصحة الأطفال:

تمد أشعة الشمس الجسم بفيتامين د وأهم فوائد هذا الفيتامين كالتالي:

  • يحافظ على سلامة الجسم وقوة عظامه.
  • يساعد على التخلص من الوزن الزائد.
  • يحسن أداء الجسم لإمتصاص الكالسيوم الذي يبني العظام.
  • يحافظ على الهيكل العظمي للأنسان ويساهم في معالجة جروجه بسهولة.
  • يحافظ على قوة العضلات.
  • يحافظ على خفض مستويات الهرمون الدريقي مما يؤدي إلى الحد من الإصابة بكسور العظام.

الأشعة الفوق وأضرارها على الجسم:

كما تحدثنا سابقاً عن أهمية الشمس وأشعتها لجسم الأطفال والكبار فعلينا أن نعلم أن تعرضهم لأشعتها يجب أن يكون مقنن في الأوقات والكيفية فتلك الأشعة تتسبب في:

  • التعرض الدائم لأشعة الشمس يؤدي إلى تدمير خلايا الجسم.
  • يؤدي إلى أضرار بالغة في العينين حيث يتسبب في طبقة تسمى مياة زرقاء أو بيضاء على عدسة العين والتي تؤدي مع الوقت إلى حجب الرؤية وفقدان البصر.
  • تتسبب تلك الأشعة الضارة في حروق الجلد، حيث أن الضوء الساقط من الشمس على الأرض به أشعة تسمى الأشعة الفوق بنفسجية والتي تتسبب في تغيير لون الجلد ومن سمى إلتهابات بالغة تؤدي إلى حرق الجلد حينما تكون نسبة الميلانين في الجلد أقل من نسبة الأشعة فوق البنفسجية الصادرة من الشمس.

الأشعة الفوق بنفسجية:

  • الأشعة فوق البنفسجية A:هي أشعة ضارة تساهم في ظهور شيخوخة الجلد والتجاعيد في سن صغيرة، وتؤدي عبر مرور الزمن وكثرة التعرض لها إلى الإصابة بسرطان الجلد، وتلك الأشعة تمر بسهولة عبر طبقة الأوزون لذلك فهي تشكل نسبة كبيرة من أشعة الشمس الساقطة على الأرض.
  • الأشعة فوق البنفسجية B: هي أشعة خطيرة تتسبب في حروق الجلد، وتؤثر على العينين مما قد يؤدي إلى فقدان البصر تماماً، وتؤثر بشكل سلبي على المناعة، وكثرة التعرض لها يؤدي إلى الإصابة بسرطان الجلد.

هل هذا يعني أنه يجب علي حجب ابني عن تلك الأشعة، بالطبع لا فهناك خطوات يجب اتباعها من أجل حصوله على الجرعة المناسبة من أشعة الشمس دون أن يصاب بالضرر وتصير الشمس وطفولة بلا شقاء.

أولا: الأوقات المناسبة للتعرض لأشعة الشمس:

  • في فصل الصيف في فترة منتصف الصباح منذ الثامنة وحتى الحادية عشر صباحا، ومن الثالثة وحتى وقت الغروب.
  • في فصل الشتاء يحتاج الجسم إلى نسبة أعلى للشعور بالدفء والحفاظ على الجهاز المناعي الوقت المقترب من الظهيرة سواءا قبلها أو بعدها.

ثانياً: المدة المسموح بها للتعرض لأشع الشمس:

تختلف تلك المدة حسب نوع البشرة:

  • البشرة السمراء يمكنها التعرض لاشعة الشمس من 10 إلى 50 دقيقة.
  • البشرة البيضاء لا تتعدى فترة تعرضها للشمس أكثر من 15 دقيقة لأنها الأكثر عرضة لحروق الجلد.

كيف أحمي ابني من أشعة الشمس الضارة:

أعلم أن الأطفال لا يمكن التحكم في أوقات لعبهم ونزولهم خارج المنزل مما قد يعرض أجسادهم للخطر ولكن يمكننا أن تتبع بعض الخطوات من أجل الوقاية من تلك الأشعة:

  • يجب أن يحمي جسده عن طريق ارتداء ملابس تغطي ذراعيه ورجله.
  • ارتداء القبعة يحمي الرأس وبشرة الوجه من تلك الأشعة الضارة ويحافظ على نضارتها.
  • يمكن أن يحمل الطفل أثناء ترجله بالخارج شمسيه.
  • نظارة الشمس هي الحل الأمثل من أجل حماية عينيه من الأشعة.

وللمزيد يمكنكم متابعة موقع صحة عامة 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *